انطلقت أولى جلسات عمل “ندوة البركة” للاقتصاد الإسلامي، وحملت الدورة ٤٣ عنوان “الاقتصاد الإسلامي وأصالة الاستدامة”، بجامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز في المدينة المنورة، بمشاركة مختصين وخبراء عالميين تثري نقاشاتهم ستة مباحث رئيسة وأكثر من ٢٠ محوراً فرعياً، على مدى ثلاثة أيام (١٥-١٧) مارس ٢٠٢٣.
انطلقت أولى جلسات عمل “ندوة البركة” للاقتصاد الإسلامي، وحملت الدورة ٤٣ عنوان “الاقتصاد الإسلامي وأصالة الاستدامة”، بجامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز في المدينة المنورة، بمشاركة مختصين وخبراء عالميين تثري نقاشاتهم ستة مباحث رئيسة وأكثر من ٢٠ محوراً فرعياً، على مدى ثلاثة أيام (١٥-١٧) مارس ٢٠٢٣.
وبدأت الجلسة الأولى تحت عنوان “مفهوم الاستدامة في الاقتصاد الإسلامي” بمشاركة عدد من الخبراء في الاقتصاد والشريعة الإسلامية، حيث ترأس الجلسة مدير إدارة الافتاء في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بإمارة دبي أحمد الحداد، وقال إن الاستدامة التي جاءت عنواناً للندوة، دعا لها الإسلام في كل مطالبه ومقاصده وهي مصلحة اجتماعية، مبيناً أن ندوة البركة التي أسسها الشيخ صالح كامل -رحمه الله- مستدامة حيث يقوم أبناؤه بحمل الراية من بعده، مضيفاً أن مفهوم الاستدامة في الاقتصاد الإسلامي يقوم على التعمير وخدمة المجتمع وتتأصل فيه أخلاقيات المعاملات الإنسانية والإيمانية.
وقدم أستاذ فقه المعاملات المالية في كلية الشريعة بالمغرب الدكتور محمد قراط، ورقة علمية تناولت محور “مفهوم الاستدامة وعلاقتها بمقاصد الشريعة الإسلامية الخمسة”، وطرح من خلالها أسئلة عدة تمحورت حول التنمية المستدامة والإجابة عليها بالدلائل الشرعية.
ندوة البركة
الاقتصاد الإسلامي وأصالة الاستدامة
انتهت الندوة !